الشاعرالناقد موهبة جميلة
يزدوج فيها الإبداع والممارسةالنقديةحيث يرتدي الشاعرحلة الناقد ويستعيرأدواته
وحرفته
ويمارس التنظيرعلى المنجز الإبداعي الذي هو فنه الأول
ويمارس التنظيرعلى المنجز الإبداعي الذي هو فنه الأول
الشاعرالناقد موهبة جميلة
يزدوج فيها الإبداع والممارسةالنقدية
حيث يرتدي الشاعرحلة الناقد ويستعيرأدواته وحرفته
ويمارس التنظيرعلى المنجز الإبداعي الذي هو فنه الأول
وفي تاريخنا النقدي قديما وحديثا تلمع أسماء في سماء
الأدب تمتزج فيها موهبتا الشعروالنقد معا
وفي الشاعرالناقد ظاهرة لافتة لمستها في بعض من
النماذج النقديةفأحيانا يفشل الشاعرالناقد في
تطبيق تنظيراته على شعره مع شدة وعيه
بأسرارصنعته وأسرارفنه ومؤاخذاته على الشعراء
ومع هذا قد يقع فيما يعيبه عليهم
تحضرني هذه الأمثلة
النابغة الذبياني كان يعيب الإقواء في الشعر
ولم يعلم أنه يقع في هذا العيب إلا بعد أن
نبهه أحدهم وأتوا بجارية تغني وتمد صوت
القافية ليتضح الخطأ
العقاد وهويشن حملته على شوقي ويرمي شعره
بالتفكك والافتقارإلى الوحدة العضوية يفشل في
تحقيقها في شعره كمالاحظ بعض الدارسين
و ينجح العقاد بوصفه أهم ناقد معاصرتنبه
لقضية الوحدة العضوية أكثرمنه شاعرا
مجيدا في ترجمتها شعرا
نازك الملائكة تدين بشدة طول السطرالشعري في
شعرالتفعيلة وتستقبح التفعيلات التساعية وفي
الوقت نفسه تستخدمها في شعرها دون وعي منها
حتى نبهها أحدهم بهذا ولها تعليق جميل حول هذا
هو( ربما روح الشاعرة فيّ تتقبل وروح الناقدة ترفض )
وأنس داود ومحمد عناني نقاد وشعراء مسرحيون
يدينون تسرب الذات الغنائية في الأدب المسرحي
ولم يستطيعوا الفكاك من أسرالغنائية في أدبهم
وفي شعرنا المعاصر نماذج كثيرة لشعراء يستهويهم النقد
لكنهم أحيانا لايترجمونه إلى واقع في إبداعهم
ترى هل نصفهم بالتناقض ؟
هناك تفسير مقبول أكثرتوافقا مع عقلية المبدع ناقدا
في كل شاعرمهما كانت ثقافته النقدية صوتان :
صوت الناقد
وهو يهديه بالفطرة والسليقة إلى استعذاب كلمة
واستهجان أخرى ومؤاخذات ولفتات نقدية
في نتاج غيره
وصوت المبدع
تدفعه روحه التي لاتقبل التأطير إلى مجاوزة القوالب
وكسرالنمطية التي يمارسها على غيره فيستعذب
مايستهجنه ويستهجن مااستعذبه دون وعي منه
حيث يرتدي الشاعرحلة الناقد ويستعيرأدواته وحرفته
ويمارس التنظيرعلى المنجز الإبداعي الذي هو فنه الأول
وفي تاريخنا النقدي قديما وحديثا تلمع أسماء في سماء
الأدب تمتزج فيها موهبتا الشعروالنقد معا
وفي الشاعرالناقد ظاهرة لافتة لمستها في بعض من
النماذج النقديةفأحيانا يفشل الشاعرالناقد في
تطبيق تنظيراته على شعره مع شدة وعيه
بأسرارصنعته وأسرارفنه ومؤاخذاته على الشعراء
ومع هذا قد يقع فيما يعيبه عليهم
تحضرني هذه الأمثلة
النابغة الذبياني كان يعيب الإقواء في الشعر
ولم يعلم أنه يقع في هذا العيب إلا بعد أن
نبهه أحدهم وأتوا بجارية تغني وتمد صوت
القافية ليتضح الخطأ
العقاد وهويشن حملته على شوقي ويرمي شعره
بالتفكك والافتقارإلى الوحدة العضوية يفشل في
تحقيقها في شعره كمالاحظ بعض الدارسين
و ينجح العقاد بوصفه أهم ناقد معاصرتنبه
لقضية الوحدة العضوية أكثرمنه شاعرا
مجيدا في ترجمتها شعرا
نازك الملائكة تدين بشدة طول السطرالشعري في
شعرالتفعيلة وتستقبح التفعيلات التساعية وفي
الوقت نفسه تستخدمها في شعرها دون وعي منها
حتى نبهها أحدهم بهذا ولها تعليق جميل حول هذا
هو( ربما روح الشاعرة فيّ تتقبل وروح الناقدة ترفض )
وأنس داود ومحمد عناني نقاد وشعراء مسرحيون
يدينون تسرب الذات الغنائية في الأدب المسرحي
ولم يستطيعوا الفكاك من أسرالغنائية في أدبهم
وفي شعرنا المعاصر نماذج كثيرة لشعراء يستهويهم النقد
لكنهم أحيانا لايترجمونه إلى واقع في إبداعهم
ترى هل نصفهم بالتناقض ؟
هناك تفسير مقبول أكثرتوافقا مع عقلية المبدع ناقدا
في كل شاعرمهما كانت ثقافته النقدية صوتان :
صوت الناقد
وهو يهديه بالفطرة والسليقة إلى استعذاب كلمة
واستهجان أخرى ومؤاخذات ولفتات نقدية
في نتاج غيره
وصوت المبدع
تدفعه روحه التي لاتقبل التأطير إلى مجاوزة القوالب
وكسرالنمطية التي يمارسها على غيره فيستعذب
مايستهجنه ويستهجن مااستعذبه دون وعي منه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق